العاملي
200
الانتصار
في مواجهة القرآن المبني على التواتر والعلم واليقين وعدم الريب فيه ، وهذه الأخبار موجبة للريب ؟ ؟ حتى لو وردت في أصح الصحاح ؟ ؟ ! ! وإذا كان أهل السنة أجمعوا على سلامة القرآن حسب دعواهم ، فالشيعة مجمعون على سلامة القرآن بأقوى شكل . وإذا كان إجماعكم حجة فإجماعهم حجة . وكما تدعون أن القول بالنسخ لا يضر ، فالقول بالتأويل لا يضر . وإلا ، كيف باءكم تجر ! وباؤهم لا تجر ؟ ؟ والعجب أن كلا من الشيعة والسنة يقولونه في بحوثهم . فأين الطعن في كتاب الله في هذا القول ؟ ؟ ومع هذا يتقاذفون الاتهامات ؟ ؟ ! ! إنه والله الجهل والعصبية المقيتة وحب الذات ؟ واتخاذ القرآن سبيلا للوصول إلى الأغراض الدنيئة من المقام والوجاهة عند الملوك والأمراء والأعيان ، والذين اتخذوهم أربابا من دون الله ؟ ! ! والذين يستأكلون الأموال بهذه الأعمال ، والله تعالى يقول : ( ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ) ؟ فكفوا يا أعراب ؟ عن القرآن الذي أي مسلم في شرق الأرض وغربها من شيعي وغيره ، لا يشك في كونه كلام الله من أوله إلى آخره لا ريب فيه ؟ ولا زيادة فيه ولا نقص فيه . وكتب السيد ، ، * فكتب ( شعاع ) بتاريخ 7 - 9 - 1999 ، الثانية والربع ليلا : محمد العلي : وجه هذا الكلام الذي ذكرته لشيخ الطائفة وغيره من علمائكم الذين ينكرون التحريف ويثبتون النسخ . . . لماذا تهاجمني وتهاجم أهل السنة ولا تهاجم شيخ الطائفة . . . انظر ما نقلته عنه . . . فإنه كان ينكر التحريف